تجاذبات
وجها لوجه مع الحقائق المتناقضة
.
.

"بيت الوسط" سعد الحريري يتمتع بما سرقه أبوه

 
 

 

واحدة من العائلات التي سرق رفيق الحريري ممتلكاتها ترفع الصوت عالياً، ولكن لا مجيب!

 

كيف يمكن جعل آل الحريري زعماء على الطائفة السنية في لبنان وهم الذين يتمادون في سرفة ممتلكات العائلات السنية البيروتية بهذه الصلافة والوقاحة؟

 

لماذا هذا الصمت من المفتي ودار الفتوى تجاه من يسرق الأوقاف وممتلكاتها ويتمتّع علناً بالمسروقات ويجعلونه زعيماً على المسلمين السنّة وعلى رأس أكبر وأرفع موقع سني في البلد بينما مكانه الحقيقي في السجن؟

 

معاناة آل أيّاس وأل الداعوق وأل بيهم وآل النصولي الذين سرق رفيق الحريري ممتلكاتهم في الوسط التجاري وممنوع على القضاء التدخل في الأمر لإنصافهم، يعرضها أحد أبناء هذه الأسر في هذه الرسالة بعد أن ضاقت به السُّبُل الأخرى ننشرها هنا كما وردتنا كاملة وبدون أي تدخل في النص:

 

 

ما يسمى

"بيت الوسط"

هو في الحقيقة

قصر محمد علي باشا أياس

 

هل تعلم أن ما يسمونه " بيت الوسط" هذا إنما هو العقار 105 ميناء الحصن وأنه لم يصار إلى إدخاله إلى مشروع سوليدير إلى بعد مدة من إنشاء الشركة العقارية؟

هل تعلم أن "بيت الوسط"  هذا بناه محمد خير بك أياس تحت السراي مباشرة ليكون على إتصال مع الوالي وهو الذي  بنى سوق أياس, هل تعلم بأن محمد علي باشا أياس أكمله في أوائل القرن التاسع عشر .

هل تعلم أن محمد خير بك أياس وأخاه الشيخ سعيد أياس شيخ الصوفية الكيلانية قد ورثاه عن أخيهم محمد علي باشا أياس وسكنوه وأورثاه أولادهم وأحفادهم.

هل تعلم أن هذا القصر كان يسكنه محمد عثمان بك أياس نجل محمد خير بك أياس حتى سنة 1987 عندما توفى فرماه مهجري وادي الذهب خارج القصر ونهبوا القصر عن بكرة أبيه وأفرغوه من محتوياته من تحف وأثاث.

هل تعلم أن الشركة العقارية قد استولت على القصر وممتلكات عائلة أياس من أراضٍ دون أحم ولا دستور بأساليبها الملتوية ورجال القانون والسياسة الذين طوعوا القانون لينهبوا البلد وليعطوه لقمة سائغة لرفيق الحريري وسلالته التي لا تشبع ومنهم سعد الدين الحريري. هل تعلم أن أصحاب هذا القصر الحقيقيين اليوم  هم أولاد حنيفة محمد خير بك أياس زوجة أنيس زكريا محيي الدين العمري النصولي ومنهم رجاء ومحمد أنيس العمري النصولي وخالد يوسف الداعوق نجل مريم الشيخ سعيد أياس ويوسف بك الداعوق. هذا وقد خرجت حنيفة أياس من القصر عروساً سنة 1935 وكان أولادها ا يلعبون على شرفاته قبل الحرب الأهلية التي قامت في سنة  1975عندما يزرون جدتهم. وقد أقام الشيخ سعيد أياس مع عائلته فيه حتى وفاته في السبعينات.

لم يهدم هذا القصر وظل قائماً ولم يرمم إلا من الداخل لأن سعد الدين الحريري  يريد أن يسكنه كمالك أصيل له عندما يصبح رئيساً لمجلس الوزراء وأن يسميه تواضعاً "بيت الوسط" وهو في الحقيقة قصر أياس في شارع فرنسا قديماً والذي سرق ونهب واحتالوا للحصول عليه من أهله كما فعلوا مع بقية الوسط التجاري وأملاك آل أياس من أراضٍ وغيره بالقرب منه. ولم يكفهم ذلك بل قام رفيق الحريري بإزالت مقبرة السنطية التي نهبت وهدمت وسرق رخامها  وأزيلت من الوجود سنة 1982 عندما دخل لينظف البلد بعد الإعتداء الإسرائيلي في سنة 1982. لم يبقى رجلاً من رجال هذه السلالة الشريفة القائمة على الإحتيال والنهب والسرقة وبلاطها من لم يعمل لإخفاء هذه الكبيرة من الكبائر ضد الأموات من آل أياس والداعوق والعيتاني بيهم والنصولي وغيرهم. ومن هؤلاء رجال دين ومولجي أوقاف وسياسيين لم يستحوا أن يبيعوا ما لا يباع أي المقابر الموقوفة إلى الشركة العقارية بأبخس الأثمان وبما يرضي طمعهم.

ومما لا يحيّر نظراً لتدني مستوى الأخلاق أمام سطوة المال وسلطانه أن يقوم الإعلام الموبوء المباع والمشترى , وهو المصر على التراث والمحافظة عليه بالتطبيل والتزمير "لبيت الوسط" وهو يعلم أنه قصر أياس وأنه أخذ ظلماً وعدواناً, ولكن "دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة". ونأمل من الله أن يحينا ويرينا فهو " يمهل ولا يهمل".

 

 

وللحديث بقية...

 

محمد أنيس العمري النصولي

بيروت في 23-7-2009

 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 26 يوليو, 2009 10:09 م , من قبل omarmelhem

حسبي الله ونعم الوكيل من هذه الزمرة التي هبطت على بيروت وسيطرت عليها مستغلة فقر الناس وحاجتهم.

نسأل الله أن يعيد لكل ذي حق حقه وأن يجازي المفترين.

ولك مني كل التقدير

عمر


اضيف في 11 اغسطس, 2009 09:01 ص , من قبل nomofa
من لبنان


لقد سرقوا الوطن بكامله، وليس بضعة عقارات وحسب،

سرقوا بيروت كلها،

ليس فقط ما فيها من حجر وشجر، بل وأيضاً سرقوا ما بها من بشر،

لم يسرقوا حاضر ومستقبل بيروت وحسب، بل سرقوا تاريخها وعراقة نضالها ومواقفها من الاستعمار وولعها بالحرية .

ولكن، لنا الله والشرفاء الذين أبوا أن يُباعوا في أسواق النخاسة وبحصة تموينية.

نهاد


اضيف في 11 اغسطس, 2009 09:05 ص , من قبل manarakel
من لبنان

هي عادتك دائماً، تطرح القضايا الشائكة بجرأة لا تخشى فيها لومة لائم.

أرجو أن تلقى هذه الصرخة صدى حيث يجب ، وأن يعود لكل ذي حق حقه.

منار




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.